أخبار عاجلة

عملية “استلام المعسكرات” في حضرموت .. واجهة جديدة لصراع النفوذ السعودي الإماراتي

نبأ – أعلن ما يسمى محافظ حضرموت والقائد العام لقوات “درع الوطن” المدعوم من السعودية، سالم الخنبشي، اليوم الجمعة، بدء ما وصفها بعملية “استلام المعسكرات” تحت مبرر التسليم السلمي والمنظم للمواقع العسكرية، في خطوة يمكن قراءتها كفصل جديد من فصول الصراع على النفوذ بين الرياض وأبوظبي فوق الأراضي اليمنية.

وحاول الخنبشي في كلمته إضفاء طابع “الوقاية” على العملية، زاعما أنها لا تستهدف المكونات السياسية أو المدنيين، بل تهدف إلى تحييد السلاح، وهي اللغة التي دأبت الأدوات المحلية للنظامين السعودي والإماراتي على استخدامها لتبرير إزاحة الفصائل المنافسة وإعادة تموضع القوى الموالية للخارج بعيدا عن تطلعات الشعب اليمني في السيادة والوحدة.

وتأتي هذه التحركات العسكرية في محافظة حضرموت لتعكس حالة الصراع على ثروات اليمن ومواقعه الحيوية، حيث تسعى الرياض عبر “درع الوطن” إلى تقليص نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، في سباق متسارع نحو تقسيم المحافظة وتحويلها إلى كانتونات عسكرية تخدم الأجندات الإقليمية لا المصلحة الوطنية.

إعلان محافظ حضرموت بأن هذه العملية ليست إعلانا للحرب تتجاهل الحقيقة على الأرض، وهي أن تحريك القوى العسكرية في هذه المرحلة الحساسة يصب مباشرة في خانة “حروب الوكالة” التي يديرها النظامان السعودي والإماراتي، اللذان حولا اليمن إلى ساحة لتجارب النفوذ وتقاسم الغنائم.