نبأ – مع مطلع عام 2026، وجّهت شركة “أرامكو” السعودية ضربة جديدة لقطاع النقل والخدمات وللمواطن السعودي على حد سواء، بإعلانها عن تحديث لأسعار الوقود تضمن رفع سعر لتر الديزل بنسبة 7.8%، ليصل إلى 1.79 ريال أي نحو 0.48 دولار.
ويأتي هذا الرفع المباشر لأسعار الديزل، والمنشور عبر الموقع الرسمي للشركة، ليزيد من الأعباء المالية في ظل التحولات الاقتصادية التي تفرضها السلطات، حيث يُدرج هذا القرار ضمن مساعي ما يسمى بمواءمة أسعار الطاقة المحلية مع المتغيرات المالية، وهو المصطلح الذي بات يمهد لرفع الدعم الحكومي المستمر وتمرير زيادات متتالية في التكاليف المعيشية.
ومن المتوقع أن تترجم هذه الزيادة فورا إلى ارتفاع في تكاليف النقل والخدمات اللوجستية، ما سيؤدي بالضرورة إلى موجة غلاء تطال السلع الأساسية والمواد التموينية، مما يفاقم الضغوط الاقتصادية على الفئات المتوسطة والفقيرة في المملكة، وسط سياسات مالية تركز على الجباية والموازنات على حساب الاستقرار الاجتماعي.
قناة نبأ الفضائية نبأ