أخبار عاجلة

التنافس السعودي الإماراتي يتحوّل إلى “حرب باردة” ويمتدّ نحو أفريقيا

نبأ – التنافس السعودي-الإماراتي يتجاوز الإطار الخليجي، ويدخل مرحلةً أشبَه بـ”الحرب الباردة” الجديدة، حتى أنه صار مُمتدًا إلى أفريقيا، حيث تتقاطع المصالح وتتصاعد المنافسة على الأرض والموارد.
تقريرٌ حديث، نشرَه موقع “ميدل إيست مونيتور”، في الثالث من يناير الجاري، يؤكّد ذلك، ويُشير إلى تراجُع خطاب ما سُمّيَ بـ”المصير المشترَك” الذي مُهر العقدَ الماضي.

فمع نهاية عام 2025، برز التحوُل بوضوح عقب الغارة السعودية على ميناء المكلا في حضرموت، والتي اعتُبرت رسالة مباشرة ضد نفوذ إماراتي متنامٍ في جنوب اليمن. ولا يقتصر الخلاف على أحداثٍ ميدانية، بل يعكس تبايُنًا بنيويًا في الرؤى؛ على سبيل المثال لا الحصر، تدعم السعودية المجلس الانتقالي السوداني بقيادة عبد الفتّاح البرهان، في وجه الإمارات التي تدعم قوات “الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو المُلقَّب بـ”حميدتي”.

ومع عبور التنافس إلى القرن الأفريقي، ولا سيما ملفّ أرض الصومال والموانئ الاستراتيجية، اتّسعت رقعة الصراع غير المُعلن. ورغم استبعاد المُواجهة المباشرة، التي عادَت ووقعَت -بالفعل- على الأراضي اليمنية، يحذّر التقرير مِن مخاطر تحويل النزاعات المحلية إلى ساحات تنافُسٍ بالوكالة.
وبينما يُحاول الطرفان تثبيت مُعادلة “تدوير الزوايا”، يبقى استقرار الإقليم رهين إدارة هذا الصراع.