نبأ – أكدت حركة المقاومة الإسلامية – حماس أن عملية الدهس البطولية قرب بيرزيت شمال رام الله تأتي في سياق حالة الغضب الشعبي، والرد المشروع على سياسات القتل والقمع والتهجير، وفي ظل تصاعد جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني، وما تشهده الضفة الغربية من استيطان محموم، واقتحامات يومية، واعتداءات ممنهجة ينفذها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين بحق المواطنين وأراضيهم.
وشددت الحركة اليوم الأحد، على أن المقاومة بكل أشكالها هي السبيل للتصدي لمخططات الاحتلال واستباحته للضفة الغربية، ومحاولاته فرض وقائع بالقوة عبر الاستيطان والاعتداء على المقدسات دون رادع أو محاسبة.
ودعت الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إلى مزيد من الحشد والنفير، وتصعيد حالة المواجهة الشاملة مع الاحتلال ومستوطنيه.
قناة نبأ الفضائية نبأ