نبأ – شهدت السعودية ارتفاعًا ملحوظًا في معدل البطالة بين المواطنين خلال عام 2025، إذ أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء أن نسبة البطالة بين السعوديين بلغت 7.5% في الربع الثالث من عام 2025، بعد أن كانت 6.8% في الربع الثاني من العام نفسه، وهو أعلى مستوى خلال العام، رغم الترويج لخفض نسبة البطالة عبر مشاريع ما يسمى برؤية 2030.
هذه الأرقام تُظهر أن مشاريع محمد بن سلمان فشلت في خلق وظائف كافية للسعوديين، خاصة في ظل التوقعات بتوسّع القوى العاملة ودخول خريجين جدد سنويًا. وعلى الرغم من حملات ما يسمى بـ “السعودة” وبرامج التدريب، إلا أن أعداد كبيرة من الخريجين يجدون أنفسهم في وظائف منخفضة الأجر أو غير متوافقة مع تخصصاتهم، مما يعكس فجوة بين التعليم وسوق العمل الفعلي.
علاوةً على ذلك، غالبًا ما تُظهر الإحصاءات الرسمية معدل البطالة العام المنخفض (حوالي 3.4%) بسبب تضمين العمالة الأجنبية، وهي آفةٌ يتكبّد تداعياتها الشباب السعودي العاطل عن العمل، فيما تبقى الأرقام الحقيقية لواقع البطالة مُغيّبة عن التقارير الرسمية وظاهرة على آلاف الخريجين الذين ينتهي بهم المطاف من دون عمل بعد سنوات من التعلّم والتدريب.
كل ذلك يكشف أن مشاريع ابن سلمان لا تخدم الاقتصاد المحلي إنما تستنزف خزينة الدولة وتشكّل عبئًا على المواطنين.
قناة نبأ الفضائية نبأ