نبأ – تباطؤ ملحوظ في توسُع أعمال القطاع الخاص، خلال ديسمبر 2025، كشفهُ مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات في السعودية، ما فضحَ هشاشة النمو الاقتصادي في البلاد. المؤشر لفتَ إلى تراجُع الصادرات وتراجُع الثقة في مستقبل السوق إلى أدنى مستوًى، خلال العام المقبل.
وفي التفاصيل، فقد انخفضَ مِن 58.5 في نوفمبر إلى 57.4، مُسّجّلًا أضعف زيادة في الإنتاج، خلال الأشهر الأربعة الماضية. ورغم استمرار توسُع الطلبات الجديدة، واجهَت الشركات ضغوطًا متصاعدة على الأسعار والتكاليف، مما دفعها لرفع أسعار البيع. الطلب على الصادرات سجّل تراجُعًا نسبيًا، عكسَ ضعف تنافسية الاقتصاد وتذبذب الطلب الخارجي.
وترتبط هذه الأزمة بسياساتِ الحكومة التي تركّز على مشاريع شكلية لتلميع صورة السُلطة، بدل تعزيز الاقتصاد الفعلي. وتُظهِر البيانات فشلًا اقتصاديًا في القطاع غير النفطي، حيث يبقى التوسُع محدودًا والضغوط السعرية عالية. كما يعكس ضعف مرونة القطاع أمام صدمات السوق، ما يهدّد استدامة النمو الذي بدَا قائمًا على تدخلاتٍ سياسية أكثر مِن كونه نتيجة استثمارات حقيقية.
في المُحَصّلة، يبرز التقرير أزمة هيكلية واقتصادًا هشًا، يواجه تحدياتٍ محلية وخارجية، مِن دون حلولٍ جذرية.
قناة نبأ الفضائية نبأ