نبأ – حذر مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الثلاثاء، من فصول جديدة ومروعة لما وصفها بـ “الإبادة الصامتة” التي يتعرض لها سكان القطاع، مؤكدا أن آلة القتل الإسرائيلية لم تعد تكتفي بالرصاص والقذائف، بل باتت تستخدم الجوع والحصار والأمراض كأدوات “قهر” صامتة لتصفية الفلسطينيين.
وأوضح البرش أن عامين من الحرب والحصار المطبق أجبرت الغزيين على مقاسمة الألم والدواء القليل، بعد أن حُرموا من أبسط مقومات البقاء.
وأشار إلى أن الحصار الصهيوني جعل من الحصول على الغذاء أو العلاج “حلمًا مؤجلاً”، محولا المرض إلى سلاح فتاك يتسلل إلى أجساد المنهكين من سنوات الخوف والحرمان.
وشدد المسؤول الصحي على أن الأزمة الراهنة في غزة تجاوزت التوصيفات الطبية لتصبح فصلا إجراميا من فصول الإبادة الجماعية، حيث يُمنع الدواء والغذاء الممنهج لقتل الإنسان ببطء.
واختتم البرش صرخته بالتأكيد على أن الجريمة تستمر وتتوسع، ليس فقط بفعل آلة الحرب الصهيونية، بل بصمت المجتمع الدولي الذي يشاهد موت الفلسطينيين جوعا ومرضا دون تحرك فعلي لوقف هذه الكارثة الإنسانية.
قناة نبأ الفضائية نبأ