نبأ – أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في 5 يناير الجاري في القاهرة، أن مصر تقف إلى جانب الرياض في صراعها الإقليمي مع أبو ظبي، مؤكدًا توافق المواقف بين البلدين في الملفات الحساسة مثل اليمن، السودان، قطاع غزة، والصومال.
مراسم اللقاء بدت رسمية على المستوى الظاهر، إلا أن الوقائع تكشف عن رسائل استراتيجية تعكس إعادة تموضع المحاور في المنطقة. خلال المناقشات، أشار الجانبان إلى التوافق في الملفات المرتبطة باليمن والسودان وأراضي الصومال وحتى غزة.
في اليمن، ركّز التنسيق على دعم القوات الموالية للسعودية ضد أي تحركات انفصالية جنوبية مدعومة إماراتيًا، بينما في السودان تم التركيز على مواجهة تحركات قوات الدعم السريع المدعومة والممولة من الإمارات. كما تناولت المحادثات ملف غزة والصومال، مع إشارات واضحة إلى أن اللقاء يعكس تشكّل محاور جديدة في ظل التبدلات الأخيرة، ما يضع القاهرة في موقع شريك للرياض في الملفات الرئيسية للنفوذ العربي.
وفي ظل هذا الانحياز المصري الواضح، يطرح السؤال: كيف سيؤثر دعم القاهرة للرياض على ديناميات النفوذ والتحالفات الإقليمية، وهل سيؤدي إلى استقرار المنطقة أم إلى تصعيد الصراعات بين القوى العربية الفاعلة؟
قناة نبأ الفضائية نبأ