نبأ – شهدت المحافظات اليمنية الجنوبية المحتلة، فجر اليوم الأربعاء، فصلا جديدا من فصول الصراع الدموي بين أدوات التحالف السعودي الإماراتي، حيث شن سلاح الجو السعودي غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع قوات “المجلس الانتقالي” التابع للإمارات في عدن والضالع.
وأعلن المتحدث باسم ما يسمى التحالف رسميا استهداف معسكري حديد والصولبان، في تصعيد عسكري مباشر في إطار تصفية الحسابات على حساب دماء اليمنيين وسيادة أرضهم.
وجاء هذا العدوان الجوي بذريعة تحركات عسكرية لقوات عيدروس الزبيدي، الذي اتهمه مجلس القيادة الرئاسي التابع للسعودية بتحريك ترسانة من المدرعات والأسلحة الثقيلة نحو محافظة الضالع، عقب فشل محاولة نقله إلى السعودية وتأخر رحلة الخطوط الجوية اليمنية التي غادرت دونه.
واتهم مجلس القيادة الرئاسي، الزبيدي، بالإيعاز إلى مؤمن السقاف ومختار النوبي، بتوزيع الأسلحة والذخائر داخل أحياء عدن لتفجير الموقف عسكريا وإحداث فوضى شاملة تهدد حياة المدنيين.
وفي مشهد يعكس تبادل الأدوار بين أدوات السعودية والإمارات، دفعت الرياض عبد الرحمن المحرمي لتولي مهمة ما يسمى بـ “فرض الأمن”، لتقويض نفوذ الطرف الإماراتي. وترافق ذلك مع تحذيرات أطلقها متحدث التحالف للسكان بالابتعاد عن المعسكرات، وهي ذريعة دأب التحالف على استخدامها للتنصل من جرائمه بحق المدنيين عند استهداف تجمعات المليشيات في المناطق المأهولة.
وكشفت المعلومات عن قيام قيادات مليشيات الإمارات، منهم أوسان العنشلي وأحمد حسن المرهبي، عمليات نهب منظمة لترسانة الأسلحة من معسكرات القصر المُدوّر بالتواهي ومعسكر بدر، وصولاً إلى نهب المقر السيادي في قصر المعاشيق. وأكدت أن المليشيات قامت بتهريب الأسلحة المنهوبة إلى أماكن مجهولة وتفريقها خشية استهدافها من قبل السعودية، ما يثبت أن المناطق المحتلة باتت ساحة مفتوحة لتصفية صراعات النفوذ الإقليمية، وسط غياب تام لأي مشروع وطني لدى هذه القوى التي تقتتل على فتات موائد الخارج.
قناة نبأ الفضائية نبأ