أخبار عاجلة

ندوة بجامعة صعدة تكشف السيطرة الصهيونية على الغرب ودور النظام السعودي في تمزيق الأمة ونشر الوهابية

نبأ – في إطار تعزيز الوعي الشعبي بطبيعة المعركة المصيرية التي تخوضها الأمة، نظمت جامعة صعدة بالتعاون مع اللجنة التحضيرية لمؤتمر فلسطين واللجنة المركزية للحشد والتعبئة، ندوة فكرية تحت عنوان “طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي”، سلطت الضوء على جذور الصراع الفكري والتاريخي مع الصهيونية والارتباط الوثيق بين مشاريع الاستعمار وأدواته الإقليمية.

وأكد محافظ صعدة، محمد عوض، خلال افتتاح الندوة أن المشروع القرآني الذي أطلقه الشهيد السيد حسين الحوثي مثّل نقطة التحول الكبرى في كشف المؤامرات الصهيونية، حيث رفع مستوى الوعي المجتمعي وجهوزية الشعب اليمني للتصدي لتلك المخططات وإفشالها، داعيا إلى الاستمرار في حالة الاستنفار الكامل للجولات القادمة مع أعداء الأمة.

من جانبه، استعرض رئيس جامعة صعدة، الدكتور عبد الرحيم الحمران، ركائز الثورة والمتمثلة في العودة الصادقة لكتاب الله، وإعلان موقف البراءة عبر “الصرخة”، وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية كضرورة لمواجهة الهيمنة.

وفي المحور الخاص بالسيطرة الصهيونية على الغرب، أوضح رئيس جامعة البيضاء، الدكتور أحمد العرامي، كيف استطاعت الصهيونية العالمية عبر مراحل من التضليل والخداع السيطرة على مفاصل الإعلام والاقتصاد العالمي، وتحويل الدول الغربية من معادية لليهود تاريخيا إلى حام ومقدس لمشروعهم، مما انعكس بشكل مباشر على سياسات القوى الكبرى تجاه قضايا الأمة.

من جهته، قدم العلامة مقبل الكدهي، عضو لجنة الحشد والتعبئة، ورقة هامة كشفت الشواهد التاريخية للعلاقة بين آل سعود واليهود. وأشار الكدهي بوضوح إلى أن النظام السعودي لعب دورا تدميريا عبر إنشاء وتصدير الفكر الوهابي، الذي استخدمه كخنجر لنخر جسد الأمة من الداخل وتبني الجماعات التكفيرية ذات العقيدة “التفجيرية”، مؤكدا أن هذا الفكر لم يخدم سوى المشروع الصهيوني من خلال إشغال المسلمين بصراعات داخلية بعيدا عن عدوهم الحقيقي.

واختتمت الندوة باستعراض عميد مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، عبد العزيز أبو طالب، للآثار الواقعية والملموسة لسلاح المقاطعة الاقتصادية، خاصة خلال معركة “طوفان الأقصى”، مبينا الخسائر الفادحة التي تكبدها الاحتلال الإسرائيلي والشركات الداعمة له، ما يثبت جدوى المقاومة الشعبية والاقتصادية التي دعا إليها الشهيد القائد مبكرا.