أخبار عاجلة

معاناة أهالي “أحد رفيدة” تتفاقم: إهمال خدمي وتجاهل رسمي يغتال جمال المحافظة

نبأ – تواجه محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير حالة من التردي الخدمي الواسع الذي بات يؤرق الأهالي، وسط استياء شعبي متصاعد جراء تجاهل الجهات المختصة للمطالب المتكررة بتحسين البنية التحتية والمرافق العامة. ويعكس هذا الواقع الفجوة العميقة بين الوعود الرسمية وبين ما يعيشه المواطن على أرض الواقع من تهميش للخدمات الأساسية التي تمس حياته اليومية.

وفي رصد لآراء المتضررين، أكد أحد المواطنين أن حالة الحدائق في المحافظة وصلت إلى مستوى من الإهمال يجعلها غير صالحة لتكون متنفسا للعائلات، حيث تساءل عن الأسباب الحقيقية وراء بقاء هذه المواقع مهملة لسنوات طويلة رغم المناشدات المستمرة، مشيرا إلى أن الأسر لم تعد تجد مكانا لائقا لقضاء أوقات الفراغ أو الاستمتاع بجمالية المواقع التي اغتالها الإهمال الإداري.

وعبّر مواطن آخر عن سخط الأهالي من غياب أبسط الحقوق الترفيهية والرياضية، موضحا أن مطالبهم لا تتجاوز توفير مواقع آمنة للتنزه وممارسة رياضة المشي، وأماكن مجهزة تضمن سلامة الأطفال أثناء اللعب. وشدد على أن تحقيق هذه المطالب يقع في صلب واجبات البلدية المعطلة، مؤكدا أن الاستمرار في تجاهل هذه الاحتياجات يعكس قصورا حادا في أداء الأمانة تجاه سكان المحافظة.

وعلى صعيد البنية التحتية المتهالكة، انتقد الأهالي صمت الأمانة المطبق تجاه رداءة الشوارع التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على المارة وتسببت في أعطال جسيمة للمركبات نتيجة تهالك الأسفلت وغياب الصيانة الدورية. وأشاروا إلى أن غياب المعدات والآليات عن المواقع المتضررة يثبت زيف الالتزامات الرسمية بتطوير المنطقة، حيث يظل الأهالي في انتظار “لحظة إصلاح” تبدو بعيدة المنال في ظل سياسة التراخي المتبعة التي حولت شوارع المحافظة إلى فخاخ للمواطنين.