أخبار عاجلة

رصد لمعاناة المواطنين في المناطق والمحافظات

نبأ – تتزايد شكاوى المواطنين في عدد من المناطق السعودية من تردٍ خدمي وإهمال بلدي وإداري واضح، يكشف فجوة عميقة بين الخطاب الرسمي عن التنمية وجودة الحياة، وبين واقع يومي يعاني فيه السكان من بنية تحتية متهالكة، وتجاهل لاحتياجات أساسية تمس حياتهم وسلامتهم.

ففي محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، عبّر الأهالي عن استيائهم من تجاهل مطالبهم المتكررة بتحسين المرافق العامة، مؤكدين أن الحدائق تحولت إلى مساحات مهملة غير صالحة للاستخدام، في ظل غياب مواقع آمنة للترفيه وممارسة الرياضة. كما انتقد السكان رداءة الشوارع وتهالك الأسفلت وغياب الصيانة، ما تسبب بأعطال للمركبات ومخاطر على المارة، وسط صمت الأمانة وغياب أي تحرك فعلي لمعالجة هذا التدهور المزمن.

وبالتوازي، يواجه المعلمون والمعلمات في مدارس النائية في بيشة البعيدة عن المركز معاناة يومية قاسية، إذ يقطعون مئات الكيلومترات عبر طرق وعرة وتضاريس خطرة، للالتزام بنظام حضور صارم لا يراعي الفوارق الجغرافية أو الظروف الأسرية. معلمون حذروا من أن تجاهل وزارة التعليم لخصوصية العمل في النائية لا يهدد سلامتهم فقط، بل ينعكس سلباً على استقرارهم النفسي وجودة العملية التعليمية في مناطق تعاني أصلاً من نقص الخدمات.

وفي حي ريّحة بمحافظة الحوية التابعة للطائف، أعاد هجوم كلاب ضالة على مواطن أثناء خروجه من المسجد، وما نتج عنه من إصابات وعلاج طبي مكثف، تسليط الضوء على فشل الجهات البلدية في السيطرة على ظاهرة تهدد السلامة العامة.

ما يطرح تساؤلاً حول الإهمال الواضح الذي تمارسه الجهات المعنية والفشل في حماية المواطنين ومعالجة الإهمال المتراكم.