أخبار عاجلة

بن فرحان يهاتف الشيباني: غطاء سعودي لشرعنة الإرهاب وتفتيت سوريا

نبأ – في ظل تصاعد وتيرة الاشتباكات بين قوات أحمد الشرع – الجولاني وعناصر “قسد” لفرض واقع سياسي جديد يخدم أجندات الهيمنة وتفتيت الدولة السورية، أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالا هاتفيا مع أسعد الشيباني، وزير الخارجية في ما تسمى “الإدارة المؤقتة”. وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”، فقد تركزت المحادثات حول ما وصفته بالبحث في المستجدات على الساحة السورية، في محاولة سعودية لحجز مقعد متقدم في صياغة مستقبل الشمال السوري، وتوفير غطاء دبلوماسي لتنظيمات سعت وما زالت تسعى لتغيير هويتها عبر تبديل المسميات والوجوه.

وتأتي هذه التحركات السعودية المتناغمة مع توجهات قوى إقليمية ودولية في سياق محاولة إعادة تدوير قيادات “هيئة تحرير الشام” وتقديمها كشريك سياسي مقبول، وهو ما تجلى بوضوح في النشاط الدبلوماسي المكثف الذي يقوم به أحمد الشرع. فبالتوازي مع التواصل السعودي، كشفت الدوائر التابعة للإدارة المؤقتة في إدلب عن اتصالات أجراها الشرع مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بذريعة بحث الأوضاع في مدينة حلب وتعزيز الاستقرار.

هذا الانفتاح السعودي على إدارة الشرع يكشف عن رغبة الرياض في استغلال حالة الانفلات في سوريا لتوسيع نفوذها ومنافسة الأطراف الأخرى على كعكة السيطرة في الشمال، ضاربة عرض الحائط شرعنة الكيانات الإرهابية التي غيرت جلودها.