نبأ – استفاقت العاصمة الأوكرانية كييف ومناطق واسعة من البلاد، صباح اليوم الجمعة، على وقع هجوم روسي صاروخي عنيف، استهدف بنية تحتية حيوية، مخلفا قتلى وجرحى بالتزامن مع إعلان حالة الاستنفار الجوي في عموم الأراضي الأوكرانية.
وجاء التصعيد الميداني بالتزامن مع تحذيرات أميركية من هجوم واسع، وفي توقيت سياسي حساس يشير إلى رغبة الكرملين في فرض شروطه بالنار قبل أي تسوية محتملة. وأكد عمدة كييف سقوط ضحايا وإصابات حرجة، بينما طال القصف مدينة لفيف غربا، وسط تحليق مكثف للقاذفات الاستراتيجية الروسية.
وقبيل الهجوم، انتقد الكرملين بحدة خطة “ما بعد الحرب” التي تتضمن نشر قوات حفظ سلام أوروبية في أوكرانيا، واصفا كييف وحلفاءها بـ “محور الحرب”.
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بأن ما تسمى مسودة اتفاق السلام باتت جاهزة تقريبا، وذلك في أعقاب محادثات مكثفة أُجريت في باريس هذا الأسبوع.
وتتضمن المقترحات المسربة، آلية مراقبة دولية بقيادة الولايات المتحدة، ونشر قوة أوروبية متعددة الجنسيات لضمان الأمن فور توقف القتال.
قناة نبأ الفضائية نبأ