نبأ – بينما تواجه السعودية عجزا في ميزانية العام 2026 بلغ 44 مليار دولار، ويعيش مواطنوها تحت وطأة ازمات معيشية وسط ارتفاع معدلات البطالة، تتجه المملكة لإنفاق المليارات للاستحواذ على قطاع النحاس في تشيلي.
ووفق وسائل إعلام تشيلية، فإن الرياض تجري مفاوضات رسمية مع حكومة تشيلي لضخ استثمارات هائلة قد تصل إلى مليارات الدولارات بهدف الهيمنة على سوق النحاس فيها والتي تبلغ قيمتها مائتي مليار دولار سنوياً، إذ يعدّ هذا البلد الأميركي الجنوبي أكبر منتج للنحاس في العالم بمساهمة قدرها 28% من الإنتاج العالمي.
هذه المفاوضات التي انطلقت أساسا في فترات سابقة بين شركات تشيلية مملوكة للدولة والحكومة السعودية، تستأنف رسميا في سبيل وضع حجرالأساس والخوض في غمار المعادن هناك، والهدف، وفق الرياض: تنويع اقتصادها بعيدا عن النفط، وهو الهدف الذي لم تتمكن من تحقيقه حتى اليوم.
إلا أن اللافت في هذا الإنفاق الخارجي أنه يتواصل في ظل مشاريع محلية ضخمة متعثرة، على رأسها، “نيوم” و”ذا لاين” وغيرها. فهل تصدير رأس المال الوطني سيعود على المملكة بأرباح أم أنه سيكون منفذا جديدا لهروب الموارد وحرمان المواطنين منها.
قناة نبأ الفضائية نبأ