أخبار عاجلة

كيف انقلب حلفاء ترامب في الخليج على بعضهم البعض في اليمن؟

نبأ – لم يكن يتخيل أكثر المتشائمين في واشنطن أن العام 2026 سيشهد “انفصالاً علنياً” مروعاً بين أقوى حلفاء دونالد ترامب في الخليج؛ السعودية والإمارات، حيث تحول التحالف الذي صاغ ملامح المنطقة لسنوات إلى مواجهة مفتوحة على أرض اليمن.

وفق تقرير “التلغراف”، فإن هذا الصدام ليس مجرد خلاف حدودي أو محلي، بل هو “طلاق علني” جاء بعد سلسلة من الاستفزازات التي ضربت كبرياء السيادة السعودية، خاصة عندما اندفعت القوات المدعومة إماراتياً (المجلس الانتقالي) للسيطرة على حضرموت والمهرة، في خطوة وصفتها الرياض بأنها “مخططات إمبريالية جديدة” تهدف إلى تمزيق اليمن وتهديد أمن المملكة القومي.

الآن، ومع انسحاب القوات الإماراتية تحت ضغط التهديد العسكري السعودي، يخلص التقرير إلى أن العلاقة بين الحاكمين الخليجيين قد دخلت “أزمة مفتوحة” لا يمكن معالجتها باللقاءات التقليدية.

فالصراع في اليمن لم يعد مجرد حرب بالوكالة، بل أصبح صراعاً على زعامة المنطقة ورسم حدودها الجديدة، وهو ما يهدد بزعزعة استقرار أسواق النفط وقلق المستثمرين الأجانب الذين رأوا في هذا النزاع دليلاً على أن التحالفات الأوثق في عالم ترامب يمكن أن تنقلب على بعضها البعض في غمضة عين.