أخبار عاجلة

اليمن يفرض سيادته بالبحر الأحمر: ميناء “إيلات” في “موت سريري” واعتراف إسرائيلي بالهزيمة

نبأ – في تجسيد فعلي لنجاح جبهة الإسناد اليمنية، دخل ميناء “أم الرشراش” – إيلات، مرحلة الموت السريري بعد الحصار البحري الذي فرضته القوات المسلحة اليمنية على الملاحة الإسرائيلية.

وأقرت وسائل إعلام إسرائلية، على رأسها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بأن المنفذ البحري الجنوبي للكيان بات يعيش شللا تاما مع تراجع إيراداته السنوية من 240 مليون شيكل إلى “الصفر”.

ويعكس هذا الانهيار الاقتصادي قوة “المعادلة اليمنية” التي حولت الميناء إلى أرصفة خاوية وساحة للأزمات المالية. وفي اعتراف صريح بالهزيمة، صرح رئيس مجلس إدارة الميناء، “آفي حورمارو”، بأن حكومة بنيامين نتنياهو فقدت السيطرة، معتبرا أن اليمنيين باتوا هم من يقررون ما إذا كان للكيان ميناء جنوبي أم لا. هذا الإقرار يثبت أن قرار صنعاء بحظر السفن المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي نجح في تجفيف شريان لوجستي حيوي كان يستقبل نحو 150 ألف سيارة سنويا قبل بدء العمليات.

ولم تتوقف تداعيات الحصار عند الشلل الملاحي، بل امتدت لتفجر أزمات داخلية في بنية الكيان حيث رفضت وزارتا المالية والنقل تقديم الدعم، فيما بدأت بلدية “إيلات” بحجز الحسابات المصرفية للميناء نتيجة تراكم الديون.

إن سقوط ميناء “أم الرشراش” لا يمثل خسارة تجارية فحسب، بل هو انهيار لأحد أهم أعمدة ما يسمى الأمن القومي الإسرائيلي، وتأكيد ميداني على أن جبهات المحور قادرة على خنق اقتصاد الاحتلال إسنادا لغزة حتى يتوقف العدوان والحصار.