أخبار عاجلة

تأجيل زيارة روبيو لكيان الاحتلال .. تمهيد للعدوان أم مناورة لابتزاز إيران؟

نبأ – أرجأ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو زيارته المقررة لكيان الاحتلال من السبت إلى يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين 2 و3 مارس. وبينما تحاول الخارجية الأميركية تسويق الزيارة كإطار لمناقشة ملفات إيران ولبنان و”خطة السلام” في غزة، كشفت تقارير استخباراتية نقلها موقع أكسيوس عن سبب أكثر خطورة، مفاده أن روبيو قد يلغي الزيارة إذا أصدر دونالد ترامب قرارا بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

يأتي هذا التأجيل بالتزامن مع أضخم حشد عسكري أميركي في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003 حيث استكملت واشنطن نشر مجموعتين من حاملات الطائرات، أبرزها “جيرالد فورد”، وأكثر من 150 مقاتلة متطورة في قواعد قريبة من إيران. هذا التحشيد غير المسبوق يكشف زيف النوايا الأميركية في مفاوضات جنيف، فواشنطن لا تفاوض من أجل السلام، بل تحاول انتزاع تنازلات سيادية من طهران، مهددة ببدء حملة جوية واسعة إذا لم تستجب إيران لإملاءات ترامب التعجيزية بشأن التخصيب.

فهل ستكون زيارة روبيو المرتقبة للكيان الإسرائيلي، إن حدثت، بمثابة “التنسيق الأخير” لتوزيع الأدوار قبل انفجار المواجهة؟ وهل التأجيل يعكس انتظار البيت الأبيض لنتائج “النقاشات الفنية” المقررة في فيينا يوم الاثنين؟

تأجيل الزيارة ليس مجرد تغيير في الجدول الزمني، بل هو “مؤشر خطر” يؤكد أن خيار العدوان العسكري لا يزال يتصدر طاولة ترامب، وأن واشنطن استكملت جهوزيتها القتالية بانتظار لحظة الغدر، بينما تواصل إيران رصد هذه التحركات بجهوزية عالية لإفشال أي مغامرة قد تحرق أصابع المعتدين.