نبأ – يبدو أن توجّه الرياض نحو الصين وباكستان لشراء مقاتلات JF‑17 كشف سريعًا حدود المسموح أميركيًا في ملف تسليح السعودية. هذا ما خلص إليه مقال تحليلي نشره المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي في 14 يناير الجاري، حذّر فيه من أن انفتاح السعودية على مقاتلات صينية–باكستانية قد يعرقل مساعيها للحصول على مقاتلات F‑35 الأميركية، ويثير مخاوف أمنية متزايدة داخل واشنطن.
وأشار المعهد في تحليله إلى أن القلق الأميركي ينبع من إمكانية دخول تقنيات وصناعات عسكرية مرتبطة بالصين إلى منظومة الدفاع السعودية، ما يجعل أي تعاون أعمق مع الولايات المتحدة خصوصًا في مجال المقاتلات الحساسة مثل F‑35 محل شك بسبب الاعتبارات الأمنية المرتبطة بنقل التكنولوجيا الحساسة. إضافة إلى الحفاظ التفوق العسكري النوعي للكيان الإسرائيلي وضمان عدم حصول أي طرف إقليمي على هذا التفوق. وتعدّ مقاتلات JF 17 من المقاتلات الخفيفة متعددة المهام، وقد طُوّرت بشكل مشترك بين الصين وباكستان، وتُستخدم لأغراض الدفاع الجوي والهجوم الأرضي، وهي أرخص من مقاتلات F 35 الأميركية.
وكان قد أشار تقرير سابق نشرته وكالة رويترز نشر في 8 يناير الجاري إلى أن المحادثات بين السعودية وباكستان تتضمن اقتراحًا لتحويل نحو ملياري دولار من القروض السعودية القائمة إلى صفقة لشراء مقاتلات JF‑17.
في ضوء هذه الخطوة، يبقى السؤال: هل يمثل التوجه نحو باكستان والصين تحولًا حقيقيًا في الاستقلال العسكري السعودي
قناة نبأ الفضائية نبأ