أخبار عاجلة

السيد الحوثي يدعو للاستعداد للجولة القادمة: الصراع مع الأميركي والإسرائيلي حتمي وكل الارتباطات بواشنطن خاسرة

نبأ – حثّ قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبدالملك الحوثي الشعب اليمني على استخلاص العِبر من مجمل الأحداث والمتغيرات التي يشهدها العالم، مؤكدا أنها تثبت سلامة التوجه والموقف والتحرك العظيم في إطار نصرة الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة.

وفي خطاب له بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد، شدد السيد الحوثي على أن الخطر الذي يتهدد الأمة هو خطر جسيم ومركزي، رغم كونه خطرا عالميا، موضحا أن المرحلة الراهنة تفرض التحرك تحت عنوان واضح هو الاستعداد للجولة القادمة، باعتبار أن الصراع مع الكيان الإسرائيلي ومع الأميركي صراع حتمي لا مفر منه. وبين أن هذا الصراع قد يكون مباشراً أو عبر أدوات إقليمية تتحرك ضمن الدور الأميركي والتوجه والأهداف الأميركية، في ارتباط مكشوف وواضح بواشنطن.

ولفت إلى أن الأنظمة المرتبطة بالولايات المتحدة لن تجد في هذا الارتباط أي حماية، بل تجعل أوضاعها هشة ومعرضة للسقوط، كما أثبتت تجارب زعماء عرب سابقين. وختم بالتأكيد على أن كل من يرتبط بالأميركي ويتحرك ضد أمته وضد الشعب اليمني مصيره الخسارة، وهي حقيقة أكدها القرآن الكريم وسنن الله في التاريخ.

وفي سياق متصل، جدد السيد الحوثي التأكيد على الموقف الثابت لليمن الداعم للشعب الصومالي، محذرا من خطورة التحركات الصهيونية في الصومال لما تمثله من تهديد مباشر لليمن ولشعوب المنطقة، إضافة إلى خطرها الكبير على أمن البحر الأحمر وباب المندب والممرات الملاحية الحيوية.

وأكد أن هذه المسألة بالغة الأهمية ولا يمكن السكوت عنها مطلقا، مؤكدا أن بيانات الاحتلال الإسرائيلي لا قيمة لها ولا تعكس أي التزام حقيقي، وأن المطلوب هو مواقف عملية وحازمة في مواجهة هذا الخطر.

وأوضح أن اليمن مستمر في عمليات الرصد ويعمل على تعزيزها، مؤكدا الجاهزية لاستهداف أي تمركز عسكري إسرائيلي ثابت في أرض الصومال، سواء كان قاعدة أو أي وجود صهيوني متاح، وبالأسلوب المناسب، دون تردد.

وأشار السيد الحوثي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لاستغلال الموقع الجغرافي الحيوي للصومال المطل على البحر الأحمر وخليج عدن لتحقيق أهدافه التوسعية والسيطرة على الممرات المائية. ولفت إلى أن زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني لما يسمى “أرض الصومال” جرت بتخفي واضح، ما يعكس خوفه من الموقف اليمني الحازم.

كما أكد أن التوجه الأميركي على مستوى العالم قائم على الطغيان والاستكبار والظلم، وهو بات مفضوحا في أقواله وأفعاله. وأوضح أن من أبرز الأمثلة على ذلك العدوان الأميركي السافر على فنزويلا، واختطاف رئيسها وزوجته، في إطار مسعى مكشوف لنهب ثرواتها النفطية الهائلة والسيطرة عليها، وهو ما يجاهر به الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكل وقاحة. كما أشار إلى الأطماع الأميركية في جزيرة غرينلاند، بما تحمله من ثروات ومعادن نادرة وموقع استراتيجي مهم، مؤكدا أن واشنطن تتعامل بعقلية الهيمنة والنهب دون أي اعتبار للقانون الدولي أو سيادة الدول.