نبأ – نفذت عصابات المستوطنين، ليل السبت – الأحد، هجوما وحشيا واسع النطاق استهدف تجمع “خلة السدرة” البدوي قرب بلدة مخماس شمال القدس المحتلة، مما أسفر عن وقوع إصابات وتدمير ممتلكات واسعة في سياق حرب التهجير القسري التي يقودها الاحتلال ضد التجمعات البدوية.
وأفادت المعلومات أن الهجوم أدى لإصابة فلسطيني ووزوجته بجروح، وقد جرى نقلهما على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي، بالإضافة إلى إصابة ناشطين من المتضامنين الأجانب الذين تواجدوا في المنطقة لحماية السكان. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني تعامل طواقمه مع الإصابات ونقلها لتلقي العلاج اللازم.
من جانبه، كشف بيان صادر عن محافظة القدس أن عشرات المستوطنين، وتحت حماية قوات الاحتلال، أحرقوا مركبتين وما لا يقل عن 8 مساكن للفلسطينيين في التجمع، محولين المنطقة إلى ساحة خراب.
وأكد البيان أن هذا الاعتداء ليس معزولا، بل يأتي ضمن سلسلة ممارسات يومية تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم للرحيل القسري، تمهيدا للاستيلاء على أراضي التجمع لصالح المشاريع الاستيطانية التوسعية.
وتشكل هذه الاعتداءات في محيط بلدة مخماس تجسيدا لسياسة “تبادل الأدوار” بين جيش الاحتلال ومستوطنيه حيث توفر القوات العسكرية الغطاء الكامل لعصابات المستوطنين لممارسة الرشق بالحجارة وإحراق الممتلكات، بهدف تصفية الوجود الفلسطيني في المناطق الاستراتيجية المحيطة بالقدس المحتلة.
قناة نبأ الفضائية نبأ