نبأ – كشفت تقارير إعلامية عن ملامح “مجلس السلام” الذي يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأسيسه، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإنشاء “أمم متحدة خاصة بترامب” تتجاوز ميثاق الأمم المتحدة وتكرس الهيمنة الأميركية بصبغة استعمارية جديدة.
وتشير المسودة التي أطلعت عليها شبكة “بلومبيرغ” إلى أن العضوية الدائمة في المجلس مشروطة بتقديم “خوة” مالية لا تقل عن مليار دولار سنويا. ورغم ادعاء الديمقراطية في التصويت، إلا أن الميثاق يمنح الرئيس الأميركي حق الفيتو المطلق على كافة القرارات، مما يجعل الدول الأعضاء مجرد واجهة لسياسات واشنطن.
وقد وجّه ترامب دعوات لأكثر من 50 دولة، في مقدمتها كيان الاحتلال الإسرائيلي، ليكون المجلس أداة دولية لإدارة قطاع غزة في المرحلة الأولى، مع مخططات لتوسيع صلاحياته لتشمل أوكرانيا وفنزويلا.
هذا التوجه رأى فيه خبراء وحقوقيون إطارا موازيا لمجلس الأمن يهدف إلى إعادة صياغة النزاعات الدولية خارج رقابة القانون الدولي.
وبينما يروج ترامب للمجلس باعتباره “الأرقى في العالم”، يرى منتقدون أن حصر إدارة الصراعات بيد رئيس أميركي يشترط المال مقابل السلام يعيد إنتاج عقلية الغزو والنهب، ويحول المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة إلى أداة ابتزاز سياسي ومالي تخدم المصالح الأميركية الإسرائيلية على حساب سيادة الدول وحقوق الشعوب.
قناة نبأ الفضائية نبأ