أخبار عاجلة

محور “أبوظبي-تل أبيب” يتحرك لضرب أطماع الرياض: قمة سرية لتدويل تقسيم اليمن ونهب ثرواته

نبأ – كشفت تسريبات عن عقد اجتماع سري في أبوظبي، جمع محمد بن زايد بمهندسي السياسة الأمنية والخارجية في كيان الاحتلال، يوسي كوهين ورون ديرمر، لبحث سبل التصدي لمحاولات النظام السعودي الاستفراد بالملف اليمني. ويأتي هذا اللقاء ليفضح حجم التآمر بين قوى التطبيع الساعية لتعطيل أي تفاهمات لا تضمن مصالحها الاستعمارية، حيث تخشى أبوظبي من أن تؤدي تسوية الرياض إلى تحجيم دور أدوات الإمارات في الجنوب، مما دفعها للاستعانة بخبرات الاحتلال لـ”تدويل” الصراع وإبقائه مشتعلا.

وتشير المعطيات إلى أن الاجتماع ركز على تحويل اليمن والقرن الأفريقي إلى ساحات لتصفية الحسابات الإقليمية، حيث تتقاطع رغبة الإمارات في الانفصال مع حاجة الكيان الإسرائيلي لتأمين موطئ قدم عسكري في باب المندب. ويهدف هذا التحالف لضمان بقاء اليمن ممزقا بين نفوذ سعودي يسعى للهيمنة ونفوذ إماراتي-صهيوني يسعى للاستحواذ على الموانئ والجزر.

وقد طلب محمد بن زايد من الإسرائيليين، بوضوح لافت، نقل مركز الثقل في هذه الملفات إلى خارج الإقليم، عبر تفعيل الإعلام الغربي، ومراكز الأبحاث، وشبكات الاتصال السياسي، بهدف تدويل النقاش حول جنوب اليمن وأرض الصومال، وتقديمهما كـ«ملفين مفتوحين» قابلين للاستخدام المرحلي، لا كقضايا سيادية مغلقة.

وبينما تحاول الرياض فرض وصايتها عبر تسويات هشة جنوب اليمن، تسعى أبوظبي لشرعنة التقسيم عبر بوابة التدويل الإسرائيلي. هذا المسار لا يعني سوى استمرار معاناة الشعب اليمني، إضافة إلى الشعب الصومالي، وتحويل أراضيهما إلى أوراق ضغط في صراع القوى الإقليمية التي تفضل “الفوضى” على أي استقرار حقيقي ينهي التدخلات الخارجية.