نبأ – تطرقت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان لوفاة معتقل الرأي محمد عبد رب الرسول العليو داخل سجن المباحث في الدمام، وهو المعتقل سيئ السمعة والمخصص للتهم السياسية والأمنية.
وأشارت المنظمة في تدوينة لها على منصة “إكس” إلى ورود معلومات تفيد بأن “العليو” توفي عقب خضوعه لعملية جراحية، في ظل حالة من التعتيم الأمني المطبق الذي تفرضه السلطات السعودية لمنع أي تحقيق مستقل في أسباب الوفاة الحقيقية، وهو نهج تعتمده الرياض لإخفاء آثار انتهاكاتها داخل الزنازين.
وأوضحت المنظمة أن سياسة القمع والترهيب التي ينتهجها النظام السعودي تمنع أهالي المعتقلين من ممارسة حقهم في الاعتراض أو المطالبة بالمحاسبة والمساءلة القانونية عن أرواح أبنائهم. وشددت المنظمة في تدوينتها على أن ما يتعرض له المعتقلون من تعذيب وحشي وإهمال طبي متعمد وحرمان من العلاج ليس مجرد حوادث عارضة، بل هي سياسات قسرية متعمّدة تتبعها السلطات ضد المعتقلين السياسيين لتصفيتهم جسديا ومعنويا.
كما لفتت المنظمة إلى أنها وثقت حالات عشرات المعتقلين السياسيين الحاليين من المرضى والمسنين الذين يصارعون الموت في السجون السعودية، حيث يُحتجزون في ظروف غير إنسانية تفتقر لأدنى مقومات الكرامة البشرية.
استمرار هذه السياسات يضع حياة كافة معتقلي الرأي في خطر داهم، ما يستوجب تحركا حقوقيا دوليا لكسر حاجز الصمت تجاه جرائم النظام السعودي داخل معتقلاته السرية والعلنية.
قناة نبأ الفضائية نبأ