نبأ – وثقت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية حصيلة الانتهاكات الممنهجة التي ارتكبها النظام الخليفي طيلة عام 2025 المنصرم، مؤكدة أن السلطات واصلت معالجة القضايا السياسية والمعيشية بعقلية أمنية تعسفية وتأزيمية، مكملة بذلك عقدا ونصف من القمع المستمر منذ اندلاع حراك الرابع عشر من فبراير.
ولفتت الوفاق في بيان لها، إلى أن الأحداث التي شهدتها الأشهر الماضية قدّمت دليلا قاطعا على أن ادعاءات إصلاح وزارة الداخلية ليست سوى واجهة للاستهلاك الإعلامي، بينما لا يزال واقع الممارسة بعيد المنال. واستشهدت الجمعية بالطريقة القمعية التي تعاملت بها الأجهزة الأمنية مع احتجاجات العاطلين عن العمل، حيث تمت ملاحقة واستدعاء العشرات للتحقيق والترهيب، بدلا من إيجاد حلول لأزماتهم المعيشية.
وفي السياق، أبرزت الجمعية الوضع المأساوي لمعتقل الرأي والرمز الوطني الأستاذ حسن مشيمع، الذي يعاني من الإهمال الطبي المتعمد. وأشارت الوفاق إلى أن النظام لم يكتفِ بتغييب مشيمع خلف القضبان في ظروف قاسية، بل تجاوز ذلك إلى ملاحقة وتهديد المواطنين المتضامنين معه، في محاولة لفرض حصار أمني ونفسي حول قضية الرموز المعتقلين ومنع أي صوت يطالب بحقهم في الحرية والعلاج.
وخلص البيان إلى أن إصرار النظام على الخيار الأمني في مواجهة المطالب الشعبية والحقوقية، يعزز من حالة الانفصال بين السلطة والشعب، ويؤكد غياب أي إرادة سياسية حقيقية للحل، مع استمرار تحويل البحرين إلى سجن كبير لكل من يطالب بالعدالة والإصلاح.
قناة نبأ الفضائية نبأ