نبأ – في صرخة حقوقية دولية جديدة ضد انتهاكات النظام الخليفي، طالبت ست منظمات حقوقية بالإفراج العاجل وغير المشروط عن رمز المعارضة ومعتقل الرأي الأستاذ حسن مشيمع، محذرة من “خطر وشيك” يتهدد حياته نتيجة التدهور المتسارع في وضعه الصحي.
وأصدرت المنظمات الست، وهي سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان، وأميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومعهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان، ومنتدى البحرين لحقوق الإنسان، ومركز البحرين لحقوق الإنسان، ومركز الأمل، بيانا مشتركا دانت فيه سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها السلطات البحرينية بحق مشيمع، وحرمانه من الحصول على تقارير وفحوصات طبية مستقلة تضمن سلامته.
ولم تقتصر الانتهاكات على الجانب الصحي إذ استنكرت المنظمات الحصار الأمني المطبق على منزل مشيمع، واستمرار استدعاء أفراد عائلته للتحقيق والتضييق عليهم، معتبرة أن هذه الممارسات تجسد انتهاكات جسيمة وممنهجة يمارسها النظام ضد أبسط حقوق الإنسان المتمثلة في الصحة، والحرية، والأمان الشخصي.
وحملت المنظمات النظام البحريني المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تطرأ على صحة مشيمع، داعية المجتمع الدولي للضغط على المنامة لإنهاء هذا الملف الإنساني ووقف سياسة الانتقام السياسي.
قناة نبأ الفضائية نبأ