أخبار عاجلة

ليندسي غراهام يشرعن الإبادة في غزة: “هذه حرب دينية وسنرى من ينتصر”

نبأ – أثار السيناتور الأميركي الجمهوري، ليندسي غراهام، موجة من الغضب بعد انتشار مقطع فيديو له خلال مؤتمر صحفي عقده في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ادعى فيه بوضوح أن العدوان المستمر على قطاع غزة هو “حرب دينية” وجودية.

وظهر غراهام في المقطع وهو يحرّض على استمرار حرب الإبادة الجماعية قائلا: “هذه حرب دينية بيننا، وسنرى من ينتصر”، في تصريح يمنح المجازر الإسرائيلية غطاء أيديولوجيا متطرفا يتجاوز التبريرات السياسية أو الأمنية التقليدية.

ويُعرف غراهام بكونه أحد أشرس الداعمين للاحتلال، حيث لم تكن هذه التصريحات مجرد زلة لسان، بل هي امتداد لمنطق “الحروب الدينية” الذي يتبناه في تفسير صراعات المنطقة. ويمتلك السيناتور الأميركي سجلا حافلا بالعداء للحقوق الفلسطينية، بدءا من معارضته الشديدة لقرار مجلس الأمن الذي يعتبر المستوطنات غير قانونية، وصولا إلى كونه أحد المحركين الأساسيين لنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة وتأييده لقطع التمويل عن الفلسطينيين عبر “قانون تايلور فورس”.

هذا الخطاب المتطرف يعكس عقيدة غراهام القائمة على التوسع والحروب الاستباقية، وهو الذي كان من كبار المنظرين لغزو العراق وأفغانستان تحت ذريعة محاربة الأعداء في الخارج قبل وصولهم إلى أميركا.

ويرى مراقبون أن تحويل الصراع في غزة إلى مواجهة دينية من قبل مسؤول أميركي رفيع المستوى، يهدف إلى تجريد الفلسطينيين من حقوقهم السياسية والقانونية، ويفتح الباب أمام استمرار التصفية الجسدية والتهجير القسري تحت مسميات “المعارك المقدسة”، مما يضع الإدارة الأميركية في خانة الشريك المباشر في الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية.