نبأ – أعلن رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب رسميا رفض بلاده الانضمام إلى “مجلس السلام” الذي يترأسه دونالد ترامب، معتبراً أن الوقت لم يحن بعد لهذه الخطوة التي قد تهدد النظام العالمي القائم. وجاء هذا الموقف خلال مؤتمر صحفي عقده غولوب مساء الأربعاء، أكد فيه أن التحفظ الأساسي لسلوفينيا يكمن في “الاتساع المفرط” لصلاحيات المجلس، مما قد يؤدي إلى إضعاف الأمم المتحدة وتجاوز قرارات مجلس الأمن الدولي.
وشدد غولوب على أن سلوفينيا، كدولة ذات سيادة وعضو في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، ترى في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الضمانة الوحيدة لحماية مصالحها والعيش بسلام. وأشار إلى أن المجلس المقترح لا يكتفي بمسألة التهدئة في غزة، بل يتعدى ذلك إلى التدخل في الهيكل الدولي الأوسع، وهو ما ترفضه سلوفينيا التي فضلت حضور اجتماعات المجلس الأوروبي في بروكسل على المشاركة في مراسم توقيع ميثاق المجلس في دافوس.
وبهذا الموقف، تنضم سلوفينيا إلى جبهة أوروبية معارضة تضم فرنسا والنرويج والسويد والدنمارك، والذين أعربوا عن مخاوفهم من تحول هذا المجلس إلى كيان موازٍ يهمش المؤسسات الدولية المتعددة الأطراف، في مقابل انضمام دول أخرى مثل السعودية والإمارات ومصر وباكستان التي رأت في المبادرة فرصة لإنهاء الصراع وإعادة إعمار القطاع، بل إنها تتماشى مع الأجندة الأميركية.
قناة نبأ الفضائية نبأ