أخبار عاجلة

فرحة ممزوجة بالمرارة .. السلطات السعودية تُفرج عن “رضا قريريص” بعد 12 عاما من الاعتقال التعسفي وحرمانه من وداع والده

نبأ – غادر معتقل الرأي رضا عبدالله آل قريريص، ابن بلدة العوامية، زنازين سجن المباحث العامة بالدمام، ليعانق الحرية بعد 12 عاما من الاعتقال التعسفي، في رحلة بدأت منذ اختطافه من مقر عمله بالجبيل في يونيو 2014 على خلفية مشاركته في الحراك الشعبي بالقطيف.

وتأتي حرية رضا منقوصة ومثقلة بالأوجاع إذ لم يجد في استقباله والده الحاج عبدالله علي آل قريريص، الذي وافته المنية في نوفمبر 2025 بينما كان نجله يرزح تحت القمع. وكانت السلطات السعودية قد حرمت “رضا” وشقيقه المعتقل “جواد” من حقهم الإنساني في المشاركة في مراسم عزاء والدهم وتوديعه، في إمعان متعمد لتعميق جراح العائلة المنكوبة.

ولا تزال غصة الإفراج حاضرة في قلب عائلة آل قريريص، فبينما تحرر رضا، لا يزال شقيقه جواد يواجه شبح “الإعدام”، ليظل سيف الاستبداد مسلطا على رقبة شقيق “الشهيد علي” ورفيق زنزانة “رضا”.

إن الإفراج عن رضا قريريص، الذي قضى زهرة شبابه خلف القضبان، يفتح ملف التضحيات الجسيمة التي قدمتها هذه العائلة؛ من الشهيد علي إلى المعتقل المحرر رضا، وصولا إلى جواد الذي يصارع الموت في سجون النظام.

ويبقى خروج رضا رسالة صمود لأهالي العوامية، وتذكيرا بجريمة النظام الذي يغيب الأحرار عن جنازات آبائهم ثم يدعي “الإصلاح” في المحافل الدولية.