نبأ – أعلن وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلّم فقي، أن سيادة بلاده خط أحمر، مؤكدا بطلان كافة الاتفاقيات العسكرية التي تُبرم بعيدا عن إشراف الحكومة المركزية، وفي مقدمتها الاتفاقيات مع الإمارات التي تم إلغاؤها رسميا بعد رصد “خروقات صارخة” تمس استقلال الصومال.
وكشف فقي، خلال مؤتمر “ديمدكس 2026” في الدوحة، عن مخططات خطيرة تقودها تل أبيب عبر محاولة الاعتراف بإقليم “أرض الصومال”، بهدف استغلال موقعه الجيوسياسي المطل على باب المندب وخليج عدن. وحذر من مساعٍ إسرائيلية مشبوهة لنقل فلسطينيين قسرا إلى الأراضي الصومالية، مؤكدا أن هذه التحركات تتعارض مع الثوابت الوطنية والقيم الصومالية، وأن أي اتفاقيات يبرمها الإقليم بشكل منفرد تعد انتهاكا جسيما للدستور والقانون الدولي.
وشدد الوزير فقي على أن الصومال لن يسمح بتحويل أراضيه إلى ساحة لتمرير الأجندات الخارجية، مشيرا إلى أن موارد البلاد من نفط ومعادن وثروات سمكية، إضافة إلى موقعها الجيوسياسي، يجب أن تكون تحت سلطة الدولة الواحدة. وأكد أن الصومال ماضٍ في مسار الوحدة، ولن تنجح محاولات التقسيم التي تقودها أطراف إقليمية ودولية في كسر إرادة الشعب الصومالي الساعي لاستعادة مكانته كلاعب أساسي في أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
قناة نبأ الفضائية نبأ