أخبار عاجلة

غداء خاص في دافوس يجمع سفيرة السعودية في واشنطن برئيس الكيان الإسرائيلي

نبأ – ليس حدثا عابرا مشاركة سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، ريما بنت بندر، في غداء خاص إلى جانب رئيس كيان الاحتلال الاسرائيلي، إسحاق هيرتزوغ، في 22 يناير الجاري، وذلك في مدينة دافوس السويسرية، على هامش مراسم الإعلان عن “مجلس سلام ترمب” المزعوم.

هذه المشاركة تأتي في سياق مسار متراكم من التطبيع الهادئ المتدرج، والذي لم يعد بالإمكان الهروب من حقيقة أنه حاصل فعلا بين الرياض وتل أبيب، مهما أصرت المملكة على ثباتها المزعوم على “المبادرة العربية للسلام” كشرط للتطبيع.

اللقاء الذي لم يُعلَن عبر القنوات السعودية الرسمية، بل كشفت تفاصيله صحيفة “جويش انسايدر” الأميركية القريبة من دوائر صنع القرار في واشنطن وتل أبيب، ليس الأول من نوعه، ولكنه الأكثر رمزية، إذ كانت السعودية أول دولة عربية وإسلامية تعلن انضمامها إلى “مجلس السلام”، لتتبعه بصورة الغداء الذي نظمته شخصيات مؤثرة في الدبلوماسية الأمريكية، بينهم وزراء ومديرو كبرى شركات التكنولوجيا، لتتوج بذلك مسارا طويلا من العلاقات الثنائية “غير المعلنة”.

هكذا إذا يتضح التناقض بين الخطاب الرسمي السعودي الذي يتحدث عن حقوق الفلسطينيين ودولتهم المستقلة، والممارسات الخفية التي تترجم في الجلسات المغلقة والتي تثبت أن لا إرادة سياسية سعودية خارج التحالف الأميركي الإسرائيلي مهما استقوت على جبهات جانبية سواء في جنوب اليمن أو في الصومال ضد التمدد الإسرائيلي.

لكن أي تنازلات ستلي صورة الغداء ذاك؟ وأي تفاهمات أمنية واقتصادية جرى التوصل إليها ولا سيما مع تصدّر الرياض قائمة المنضمين لمجالس ترمب وموائد الاحتلال.