نبأ – في جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للنظام السعودي، أصيب مهاجر إفريقي بنيران مباشرة أطلقها جنود الجيش السعودي، اليوم الأحد، قبالة منطقة “آل ثابت” بمديرية قطابر الحدودية في محافظة صعدة.
هذه الجريمة ليست مجرد حادث عابر، بل هي تعبير صارخ عن عقيدة إجرامية تنتهجها السعودية بحق المستضعفين، محولة الشريط الحدودي إلى ساحة قتل مفتوحة تفتقر لأدنى معايير الإنسانية أو احترام القوانين الدولية.
ولم تتوقف آلة القتل السعودية عند استهداف المهاجرين، بل امتدت لتطال المواطنين اليمنيين في منازلهم حيث أُصيب أمس السبت خمسة مدنيين بنيران الجيش السعودي في مديرية “شدا” الحدودية. وأكدت المصادر الميدانية أن القصف طال مناطق سكنية آهلة بالآمنين، مما يكشف زيف الادعاءات الإنسانية التي تروج لها ماكينة الإعلام السعودي، ويفضح حقيقة السياسة السعودية القائمة على الترهيب والقتل العشوائي لليمنيين.
وتأتي هذه الاعتداءات المتكررة في ظل إصرار سعودي على مواصلة الخروقات اليومية للسيادة اليمنية، مستغلاً الصمت الدولي المخزي وتواطؤ المنظمات التي تدعي حماية حقوق الإنسان.
قناة نبأ الفضائية نبأ