نبأ – في ضربة استخباراتية جديدة للمخططات الخارجية التي تستهدف استقرار الجمهورية الإسلامية، أعلنت وزارة الأمن في إيران، اليوم الأحد، عن إلقاء القبض على 150 عنصرا من المتورطين في أعمال التخريب وعملاء “وسائل الإعلام المعادية” في محافظة يزد وسط البلاد.
وتأتي هذه العملية في إطار حملة أمنية واسعة النطاق لتعقب الخلايا النائمة والعملاء الذين يسعون لتحويل الاحتجاجات إلى صدامات دامية تحت إشراف غرف عمليات خارجية.
ولم تقتصر النجاحات الأمنية على قلب البلاد، حيث كشفت قيادة الشرطة في مدينة “أستانه أشرفيه” بمحافظة غيلان شمالا، عن اعتقال 99 من قادة ومحركي الشغب. وبالتوازي مع ذلك، نجحت الاستخبارات الإيرانية في محافظة خوزستان في تفكيك شبكة دولية منظمة لتهريب الأسلحة والذخائر بمدينة ميناء الإمام الخميني، في عملية استباقية منعت وصول عتاد حربي كان معدا لتنفيذ عمليات إرهابية واغتيالات ميدانية، وفق ما أكده المدعي العام محمد رضا جعفري أصل.
وتؤكد التحقيقات الإيرانية وجود ارتباطات عضوية ومباشرة بين هذه العناصر وجهات استخباراتية أجنبية، على رأسها “الموساد” الإسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. ووفقا لمصادر أمنية في طهران، فإن المخطط كان يهدف إلى دمج “الإرهاب الميداني” بالتحريض الإعلامي الممنهج عبر عملاء تم تجنيدهم في منصات إعلامية ناطقة بالفارسية، لغرض زعزعة الأمن القومي وضرب التماسك الاجتماعي، في إطار ما يُعرف بـ “الحروب الهجينة” التي تُشن ضد إيران.
سرعة وكفاءة العمليات الأمنية الأخيرة في مختلف المحافظات تبعث برسالة واضحة لكل من “الموساد” وواشنطن، مفادها أن الداخل الإيراني محصن استخباراتيا ضد محاولات الاختراق. كما يبرهن كشف شبكات تهريب الأسلحة على أن ما يُروج له في الخارج كـ “حراك مدني” ليس في حقيقته سوى غطاء لعمليات عسكرية تخريبية تمولها عواصم معادية لعرقلة المسار السياسي والاقتصادي لإيران في المنطقة.
قناة نبأ الفضائية نبأ