نبأ – شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات واسعة في بلدتي “علّار” و”صيدا” بمحافظة طولكرم، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن أربعين مواطنا فلسطينييا، من بينهم النائب في المجلس التشريعي رياض رداد وعدد من الأسرى المحررين.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال حوّلت عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميدانية، حيث خضع عشرات الفلسطينيين لاستجوابات قاسية تحت التنكيل، في عدوان هو أنه الأضخم الذي تشهده المنطقة منذ أكثر من 20 عاماً، خاصة مع اقتحام البلدتين بعربات مصفحة وانتشار عسكري كثيف.
وتخلل العملية العسكرية الهمجية تحطيم لمحتويات المنازل واعتداءات مباشرة على الأهالي، مما استدعى تعطيل الدوام المدرسي في البلدتين نتيجة استمرار الاقتحام والمخاطر المحدقة بحياة الطلبة.
ويأتي هذا التصعيد في إطار سياسة “العقاب الجماعي” التي يكثفها الاحتلال في الضفة الغربية بالتزامن مع حرب الإبادة في غزة، حيث ارتفعت حصيلة الاعتقالات منذ بدء العدوان إلى أكثر من 9350 معتقلاً، فيما ارتقى نحو 1100 شهيد في الضفة، وسط إصرار إسرائيلي على تقويض كل سبل الحياة والاستقرار للفلسطينيين.
قناة نبأ الفضائية نبأ