نبأ – أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده باتت اليوم أكثر قدرة من أي وقت مضى على توجيه رد “موجع ومندم” على أي تعرض أو اعتداء خارجي.
وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الاثنين، أوضح بقائي أن طهران تستحضر تجاربها العسكرية السابقة، لا سيما أحداث شهر يونيو الماضي، لتؤكد للمعتدين أن أي حماقة ستواجه بقوة تجعلهم يندمون على فعلتهم، مشددا على أن دول المنطقة باتت تدرك أن استهداف أمن إيران هو استهداف للأمن الإقليمي برمته.
ووصف بقائي الكيان الصهيوني بأنه “الجذر الأساسي للفوضى” في منطقة غرب آسيا، مشيرا إلى أن ما يسمى بوقف إطلاق النار في فلسطين ولبنان هو مجرد “ستار ظاهري” يستمر تحته العدوان حيث سجلت الليلة الماضية وحدها 15 خرقا للأجواء اللبنانية، ليصل إجمالي الخروقات منذ العام الماضي إلى نحو 6 آلاف حالة. كما استشهد بقائي بتقارير حقوقية تؤكد ترسيخ نظام “الأبارتهايد” داخل الكيان، مستدلا بمقتل 260 من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48 منذ العام الماضي.
وحول قمع المحتجين في الولايات المتحدة واتهام واشنطن لإيران، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “إن عالمنا يواجه معضلة المعايير المزدوجة. فالأحداث التي جرت في فلسطين المحتلة لم تُفضِ حتى إلى عقد جلسة واحدة لمجلس حقوق الإنسان، في حين يتحرك مسؤولو كيان لديهم ملفات قضائية بكل حرية، بينما يُمنع مسؤولون إيرانيون من الدخول تحت ذرائع واهية وضغوط سياسية”.
وأضاف: “لدى الولايات المتحدة سجل طويل في هذا المجال، ونهجها تجاه حقوق الإنسان قائم على النفاق. ومن مفارقات الإدارة الأميركية الحالية أنها باتت أكثر صراحة؛ فهي لا تُخفي أن سياستها تقوم على نهب الدول، في حين كانت تُغلف ذلك سابقا بشعارات زائفة”.
وأوضح بقائي قائلا: “ما يجري داخل الولايات المتحدة يُعدّ انتهاكا صريحًا لحقوق الإنسان، وعلى واشنطن أولا أن تلتفت إلى عنف الشرطة فيها. وقد صرّح أحد الرؤساء الأمريكيين السابقين بأن أطفالًا ومواطنين جرى اعتقالهم خلال الأيام الماضية، كما تعرّض عدد منهم لإطلاق النار. أما مواقف الولايات المتحدة تجاه إيران فتأتي في سياق حرب نفسية وإعلامية دأبت عليها منذ سنوات طويلة”.
قناة نبأ الفضائية نبأ