نبأ – كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، اليوم الاثنين، عن أن مئات الآلاف من الأشخاص في قطاع غزة ما زالوا يعيشون في مراكز إيواء عشوائية خطرة أو في مبان متضررة، ما يعرّضهم لطقس قاس ومخاطر بيئية وذخائر غير منفجرة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن النازحين في غزة يعيشون في عدة مواقع على طول منحدرات ساحلية غير مستقرة، مايجعلها عرضة لانهيار التربة والانهيارات واندفاع الأمواج والفيضانات والرياح العاتية، لافتا إلى أنه في أحد هذه المواقع بدير البلح، أُفيد بأن انزلاقا أرضيا حديثا أدى إلى وقوع العديد من الوفيات فيما تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها إجراء التقييمات على الأرض.
وشدد على أن ما يلزم لمعالجة هذه المخاطر غير متوفر في غزة، موضحا أن فرص انتقال الناس طوعا محدودة للغاية بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي في حظر مساحات واسعة من الأراضي على المدنيين.
كما أكد انه في الوقت نفسه، أن إصلاح المباني المتضررة، وإزالة الركام والذخائر غير المنفجرة يظل محدودا بسبب القيود المفروضة على دخول المعدات والآليات الثقيلة.
وفي سياق متصل، اعتبرت الأمم المتحدة الإعلان عن العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي محطة مهمة طال انتظارها، معربة عن أملها أن يقود ذلك إلى مزيد من التقدم وفتح المعابر والسماح بتدفق كامل للمساعدات.
قناة نبأ الفضائية نبأ