نبأ – تتزايد حالة التوتر في محافظة المهرة اليمنية، حيث بدأت السعودية مؤخرا بتنفيذ تحركات خطيرة في المنطقة، بهدف تمهيد الطريق أمام مشروع مد أنبوب النفط الخاص بها من منطقة الخرخير وصولا إلى المياه المفتوحة على بحر العرب عبر الأراضي اليمنية بالمهرة.
وبحسب صحيفة 26 سبتمبر اليمنية، فقد أقدمت القوات المدعومة من السعودية على تعزيز وجودها على طول الحدود ومناطق استراتيجية داخل المحافظة، حيث نفذت مليشيات “درع الوطن” الممولة سعوديا أولى خطواتها العملية بإحكام السيطرة على مواقع ومراكز حدودية حساسة في مناطق الخرخير، حرس الحدود اليمنية، وضحية، مبررة ذلك بشعارات تعزيز الأمن ومكافحة التهريب.
هذا وسجّل في اليومين الماضيين مواجهات مسلحة بين أبناء القبائل المهرية ومليشيات “درع الوطن”، بالقرب من المناطق الحدودية، مما أدى إلى إعادة التوتر للأذهان كما حدث في نهاية 2017، عندما انتزع مسلحون قبليون العلامات الإسمنتية التي وضعتها القوات السعودية لتحديد مسار الأنبوب في منطقتي طوف شحر وضحية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل سجل طويل من التدخلات السعودية في الجنوب اليمني، والتي شملت تحليق الطائرات المسيّرة بشكل مكثف في محافظات الضالع ويافع وردفان ومديرية الشعيب، ما أثار مخاوف المدنيين وزاد من حالة عدم الاستقرار. كما يعكس هذا التوتر أبعاد الصراع الإقليمي بين السعودية والإمارات، حيث تسعى الرياض لتعزيز نفوذها في المهرة مقابل تراجع أبو ظبي.
قناة نبأ الفضائية نبأ