أخبار عاجلة

الأزمات المالية المتتالية في السعودية تجعلها دائمة البحث عن مخارج مالية

نبأ – يبدو أن الأزمات المالية المتتالية في السعودية تجعلها دائمة البحث عن مخارج مالية لدعم الاقتصاد المحلي في ضوء تعثر مشاريع ما يسمى برؤية 2030 وبقاء البلاد رهينة أسعار النفط خلافًا للتصريحات القائلة بتنويع الإيرادات.

في آخر هذه المساعي، نشرت وكالة بلومبرغ تقريرًا في 27 يناير الجاري عن توسيع الرياض نطاق برنامج الإقامة المميزة ليشمل فئات أوسع من المتقدمين، من بينهم مالكي اليخوت الكبيرة، والطلاب ذوي الإنجازات العالية، وشريحة أوسع من رواد الأعمال الذين تبلغ ثرواتهم الصافية قرابة 30 مليون دولار، مع ترجيح اشتراط حصول هذه الفئة على توصية من وزارة الاستثمار في السعودية.

ووفق التقرير، يشمل البرنامج مزايا مثل حرية الدخول والخروج من السعودية، والعمل والتنقل الوظيفي، وتملك العقارات ضمن ضوابط محددة، إضافة إلى استقدام أفراد الأسرة.

وللمفارقة أن كل هذه التقديمات تطال الأجانب في الوقت الذي يعاني فيه أبناء الدولة من الفقر والحرمان وصعوبة الحصول على مسكن دائم في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار العقارات.

الجدير بالذكر أن جذب الأثرياء إلى السعودية يأتي نتيجة الأزمات المالية التي تعصف بالبلاد في ضوء الاقتصاد المتعثر.