أخبار عاجلة

استنفار قبائل الصبيحة في عدن: صرخة بوجه الإمارات ضمن الصراع بين الرياض وأبوظبي

نبأ – أعلنت قبائل الصبيحة في عدن الاستنفار العام ردا على محاولات التصفية الممنهجة التي تشنها أدوات الإمارات ضد رموزها، وآخرها الكمين الذي استهدف العميد حمدي شكري، قائد اللواء 2 – عمالقة، والذي أسفر عن مقتل 4 وجرح آخرين.

وأقرت اللجنة التحضيرية لقبائل الصبيحة تعديل موعد احتجاجها إلى يوم الجمعة القادم، 30 يناير 2026، في ساحة العروض بخور مكسر. هذه الدعوة لا تحمل طابعا مطلبيا فحسب، بل هي “إعلان تمرد”  ضد سياسة الاغتيالات التي تنتهجها الميليشيات التابعة لأبو ظبي لتصفية كل من لا يدين بالولاء المطلق للمشروع الإماراتي وفيما اعتبره مراقبون محاولة للضغط على السعودية وإظهارها عاجزة وفاشلة أمنيا.

إن خروج الصبيحة في قلب عدن يمثل ضربة قاصمة لمنظومة المجلس الانتقالي الأمنية التي عجزت عن توفير الأمان، وتفرغت لخدمة أجندات المحتل. إلا أن هذا التحرك، وإن كان مشروعا في دفاعه عن أبنائه، إلا أنه يعكس في خلفيته احتدام الصراع بين الرياض وأبو ظبي. فالسعودية، التي تسعى لتقليص نفوذ الإمارات في الجنوب، تجد في قبائل الصبيحة أداة ضغط ضد أبو ظبي ما يحوّل عدن والمحافظات الجنوبية إلى ساحة تصفية حسابات يدفع ثمنها الإنسان اليمني.