نبأ – في سابقة تعكس وصول الصراع السعودي الإماراتي إلى مرحلة غير مسبوقة، فجّرت صحيفة “الوطن” السعودية قنبلة مدوية بكشفها عن شبكات تهريب واسعة للأسلحة، والمخدرات، والاتجار بالبشر، تديرها الإمارات مباشرة عبر المجلس الانتقالي. هذا الاعتراف السعودي المتأخر ليس صحوة ضمير، بل هو توظيف سياسي لفضح دور أبوظبي حليفة الرياض، التي جولت المحافظات الجنوبية المحتلة في اليمن إلى وكر للجرائم المنظمة العابرة للحدود.
وأكد التقرير السعودي، نقلا عن مصادر أمنية، أن غرف عمليات إماراتية تُشرف على تحويل مناطق استراتيجية مثل ميناء مقاطين، والمهرة، وشبوة إلى ممرات لتأمين السلاح، بينما تحولت بلدات أحور وتمحن في أبين إلى معسكرات للاتجار بالبشر. والأخطر هو الكشف عن أسماء قيادات محلية وصومالية تتحرك لتوزيع السموم والمخدرات في الجسد اليمني، في عملية ممنهجة لضرب النسيج الاجتماعي وتدمير الشباب، أبرزهم” محمد خزين الخزار وعبدالرشيد محمد عبدي، حيث يتنقلان بين المهرة وعُمان وعدن للإشراف على العمليات، إلى جانب شبكات بحرية يمتلكها سعيد علي سعيد البيضي ومحمد حسين يحيى، وآخرون من الحديدة وصوماليون.
إن هذا الانكشاف الفاضح لا يدين أبو ظبي وحدها، بل يضع النظام السعودي في قفص الاتهام المباشر أيضا، حيث أنها تتحمل المسؤولية الجنائية والتاريخية باعتبارها القائد الرسمي لهذا التحالف المزعوم والغطاء الشرعي للعدوان منذ 2015. وهذا التقرير المنشور بصحف الرياض دليل دامغ على أن أطراف التحالف ما جاءوا إلا لممارسة لصوصية منظمة تحت غطاء “الشرعية”.
قناة نبأ الفضائية نبأ