نبأ – أثارت أنباء اعتقال الإعلامي ومقدم البرامج السعودي محمد السيد موجة من الجدل، في ظل غياب أي توضيح رسمي من السلطات السعودية بشأن أسباب اعتقاله أو مكان وجوده.
وبحسب ما أفادت به لجنة حماية الصحافيين (CPJ) والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة، فقد جرى احتجاز السيد منذ ديسمبر 2025، دون توجيه تهم معلنة أو السماح له بالتواصل مع عائلته أو محاميه.
ويُعرف محمد السيد بكونه منتجًا إعلاميًا ومقدم برنامج “سواعد الإخاء”، الذي بدأ كبرنامج تلفزيوني على قناة الرسالة المملوكة للوليد بن طلال، حيث كان يلبي سياسة ورأي الوليد في المواد التي يصنعها ليبيعها للقناة، ولم يكن يعبّر عن سياسته ورأيه الشخصي. قبل أن يتحول إلى برنامج على منصة يوتيوب، حيث يحظى بمتابعة واسعة. وركّز البرنامج على الحوارات الدينية والإنسانية، واستضاف على مدار سنوات عددًا من العلماء، كثير منهم اعتُقلوا لاحقًا منذ عام 2017.
وتؤكد منظمات حقوقية أن اعتقال السيد يأتي في سياق أوسع من التضييق على الصحافيين والإعلاميين وأصحاب الخطاب الديني غير الرسمي، معتبرة أن قضيته تمثل حلقة جديدة في سلسلة احتجازات دون مسوغ قانوني واضح.
وطالبت لجنة حماية الصحافيين السلطات السعودية بالكشف الفوري عن أسباب الاعتقال ومكان الاحتجاز، واحترام الحق في الإجراءات القانونية. وحتى الآن، لم يصدر أي رد رسمي سعودي يوضح ملابسات القضية.
قناة نبأ الفضائية نبأ