نبأ – في خطوة مثيرة للتساؤلات، غيّب النظام السعودية عن جميع الوسائل الإعلاميّة حادثة اقتحام السفارة السعودية في بريتوريا، عاصمة جنوب أفريقيا، مقابل تداول الخبر على نطاق واسع في الصحافة الأفريقية. هذا التعتيم يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة: لماذا لم تصدر الجهات السعودية توضيحًا رسميًا حتى الآن؟ وهل تخشى السعودية من تداعيات محتملة في حال حصول المقتحمين على وثائق حساسة أو معلومات دبلوماسية قد تمس الأمن أو العلاقات الخارجية؟ كما يطرح الحادث تساؤلًا حول مستوى الحماية الأمنية للبعثات الدبلوماسية السعودية في الخارج. وفي جميع الحالات، تبقى الإجابة واحدة أن الرياض عاجزة عن حماية بعثاتها الدبلوماسية في الخارج خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها سفارتها لاقتحام.
وشهدت السفارة السعودية حادثة اقتحام مساء الأحد 25 يناير، حيث أقدم ثلاثة مسلحين ملثمين على اقتحام مبنى السفارة في منطقة سنسايد.
وبحسب ما نقلته صحيفة ديلي صن الأفريقية في 29 يناير الجاري، فقد وصل المقتحمون على متن سيارة BMW سوداء من دون لوحات تسجيل، وقاموا بتخريب المكاتب وقطع أسلاك كاميرات المراقبة، قبل أن يفرّوا وبحوزتهم مبلغ مالي كبير قُدّر بأكثر من 200 ألف راند أو ما يقارب 13 ألف دولار، إضافة إلى الختم الرسمي للسفارة، ودفتر شيكات، وهاتف محمول. الشرطة الجنوب أفريقية أكدت الواقعة وأعلنت فتح تحقيق وإطلاق عملية بحث واسعة عن الجناة.
الجدير بالذكر أن دور السعودية التخريبي في الدول الأخرى هو الذي يقود إلى ردود فعل غاضبة من قبل الشعب الذي يقع ضحية المؤامرات التي تُحاك في السفارات السعودية السوداء.
قناة نبأ الفضائية نبأ