نبأ – استكمالا لاستحقاقاته الدستورية، حدد مجلس النواب العرافي يوم الأحد المقبل موعدا لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، في وقت يسعى فيه العراق لاستكمال استحقاقاته الدستورية.
إلا أن هذه الجلسة تأتي تحت ضغوط البلطجة الأميركية حيث لم يكتفِ دونالد ترامب بالتدخل في الشأن السيادي، بل أطلق تهديدات سافرة بقطع الدعم عن العراق وتجميد عوائد النفط في “البنك الفيدرالي” في حال اختيار شخصيات لا تروق لمزاجه، وتحديدا المرشح نوري المالكي.
تدخل ليس سوى محاولة مفضوحة لتحويل بغداد إلى رهينة لإملاءات واشنطن، عبر التلويح بسلاح “التجويع الاقتصادي” ومنع العراق من التصرف بثرواته الوطنية.
وبينما يستعد النواب لتأدية اليمين، يبقى التحدي الحقيقي: هل تذعن القوى السياسية لابتزاز ترامب الذي يهدد بحرمان العراق من “فرصة النجاح”، أم تنتصر للسيادة الوطنية في وجه نظام عالمي لا يحترم إلا لغة القوة والمصالح الصهيو-أمريكية؟
قناة نبأ الفضائية نبأ