نبأ – في صفعة جديدة لمسار التطبيع الذي ينتهجه النظام المغربي، احتشد مئات المغاربة، اليوم الجمعة، أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط، في وقفة غاضبة بدعوة من “مجموعة العمل من أجل فلسطين”.
المتظاهرون الذين رفعوا أصواتهم تضامنا مع قطاع غزة، وجعلوا من قضية الأسرى الفلسطينيين في زنازين الاحتلال عنوانا لتحركهم، منددين بجرائم التنكيل والحصار التي يمارسها الكيان الصهيوني.
لم تكن الوقفة مجرد تضامن إنساني، بل تحولت إلى محاكمة شعبية لسياسات “الهرولة” نحو الكيان حيث صدحت الحناجر بشعارات تطالب بـ “إسقاط التطبيع” ودعم المقاومة حتى التحرير، مؤكدين أن الشعب المغربي لن يخون عهده للأقصى مهما تمادت الأنظمة في تفاهماتها المشبوهة.
كما ندد المشاركون بخروقات الاحتلال المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، وسياسة التجويع الممنهجة التي لا تزال تمنع وصول المساعدات لأهالي القطاع بعد عامين من حرب الإبادة.
تأتي هذه التحركات لتثبت من جديد أن “الشارع المغربي” يمثل خط دفاع عن وحدة الأمة، رافضا أن يكون شريكا في تجميل وجه الاحتلال، ومتمسكا بخيار الكفاح كسبيل وحيد لانتزاع حرية الأسرى والأرض.
قناة نبأ الفضائية نبأ