نبأ – جدّد الإطار التنسيقي في العراق تمسكه الرسمي بمرشحه نوري كامل المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، متجاهلا تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي موقف يأتي كصفعة للغطرسة التي تحكم تعاطي واشنطن مع بغداد وقرارها السياسي.
وجاء موقف الإطار التنسيقي عقب اجتماع خصص لمناقشة آخر المستجدات السياسية في البلاد واستحقاقات المرحلة المقبلة، حيث أكد المجتمعون في بيان، أن عملية اختيار رئيس مجلس الوزراء تمثل شأنا دستوريا عراقيا خالصا، وتخضع حصريا للآليات القانونية المنصوص عليها في الدستور وللمسار السياسي المعتمد داخل المؤسسات المنتخبة، بعيدا عن أي ضغوط أو تدخلات خارجية.
وشدد البيان على أن احترام الإرادة الوطنية العراقية يمثل خطا أحمر، مؤكدا أن محاولات فرض أسماء أو إقصاء مرشحين عبر التصريحات أو التهديدات السياسية الصادرة من الخارج، لا تعبّر إلا عن استخفاف واضح بسيادة العراق وبحق شعبه في تقرير مستقبله السياسي.
وختم الإطار التنسيقي بيانه بدعوة جميع القوى السياسية العراقية إلى تغليب لغة الحوار، وبذل أقصى الجهود للتوصل إلى حلول وطنية شاملة تضمن الاستقرار السياسي وتحفظ وحدة البلاد، بعيدا عن الاستقطاب والضغوط الأجنبية.
قناة نبأ الفضائية نبأ