أخبار عاجلة

تشغيل تجريبي لمعبر رفح لإنهاء حصار عامين وسط قيود أمنية يفرضها الاحتلال الإسرائيلي

نبأ – بدأ معبر رفح البري، صباح اليوم الأحد، مرحلة تشغيل تجريبي هي الأولى منذ أكثر من عام ونصف من الإغلاق الكامل، حيث وصلت عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى مدينة العريش فجرا لتولي مهام إدارة المعبر، بالتزامن مع إعلان “اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة” عن بدء التشغيل الكامل في كلا الاتجاهين اعتبارا من يوم غد الاثنين.

ورغم هذه الخطوة، يسعى الاحتلال لفرض وصايته الأمنية حيث قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن سلطات الاحتلال ستسمح بدخول أعضاء “لجنة التكنوقراط” كبادرة تجاه واشنطن، مشترطة خضوع قوائم المسافرين لفحوصات أمنية مسبقة. ويقتصر التشغيل في يومه الأول على الجوانب اللوجستية ونقل نحو 50 جريحا يوميا مع مرافقيهم، مع السماح بعودة محدودة جدا لمن غادروا القطاع خلال الحرب حصرا وبعد “تدقيق أمني”.

من جانبه، أكد مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس أن الهدف هو ضمان انسيابية الحركة في الاتجاهين، مشددا على أن المرجعية القانونية لعمل البعثة الأوروبية تستند إلى “اتفاقية 2005” للرقابة على المعايير المتفق عليها.

وتأتي هذه الانفراجة المحدودة بعد 20 شهرا من الحصار المطبق الذي حوّل المعبر إلى أداة عقاب جماعي، بينما يؤكد المسؤولون الفلسطينيون أن الجهود تتركز الآن على تحويل هذا الافتتاح التجريبي إلى واقع دائم ينهي عزلة قطاع غزة عن عمقه العربي والعالم الخارجي.