أخبار عاجلة

دير شبيغل: المستشار الألماني يتجاهل الجانب المظلم لابن سلمان

نبأ – طالب حزب الخضر الألماني المستشار فريدريش ميرتس بضرورة فتح ملف حقوق الإنسان خلال زيارته إلى الرياض، مؤكدًا أن القضايا الاقتصادية لا يجب أن تطغى على المبادئ والقيم الأوروبية. وأشار قادة في حزب الخضر إلى أن أوضاع حقوق الإنسان في السعودية لا تزال تشهد قيودًا واسعة على الحقوق الأساسية، داعين المستشار إلى تبنّي موقف صريح وواضح وعدم الاكتفاء بالمجاملات الدبلوماسية، معتبرين أن الصمت في مثل هذه القضايا يبعث برسائل خاطئة.

وفي تصريحات لوكالة دير شبيغل في 4 فبراير، دعا المتحدث باسم السياسة الخارجية لكتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان، أديس أحمدوفيتش على أهمية الموازنة بين المصالح الأمنية والاقتصادية من جهة، والالتزام بالقيم الأوروبية من جهة أخرى. وأوضح مسؤولون في الحزب أن منطقة الخليج تُعد شريكًا استراتيجيًا لألمانيا في مجالات الاستقرار الإقليمي والتجارة والطاقة والاستثمار، إلا أن ذلك لا يمنع من طرح الملفات الخلافية، وفي مقدمتها حقوق الإنسان، مؤكدين أن الحوار الصريح لا يتعارض مع مبدأ الاحترام المتبادل أو الندية في العلاقات الدولية.

من جهتها، طالبت كاتيا مولر-فالبوش، المسؤولة في منظمة العفو الدولية في تصريح لصحيفة برلين تاغسشبيغل”، الحكومة الألمانية بألا “تقع مرارًا في الخطأ نفسه، فتدعم بحجة تعزيز الاستقرار حكومات تنتهك بشكل منهجي حقوق الإنسان العالمية”. وفي الخامس من فبراير، نشرت وكالة دير شبيغل مقالًا جاء فيه أن ألمانيا تسعى بشكل عاجل إلى إيجاد شركاء تجاريين جدد، وفي السعودية، يسعى المستشار فريدريش ميرز إلى التقرب من ولي العهد، متجاهلاً بشكل ملائم الجانب المظلم لمحمد بن سلمان.

وتحوّلت قضية حقوق الإنسان في السعودية من شأن داخلي إلى ملف دولي يحظى باهتمام واسع من الحكومات والمنظمات الحقوقية، وأصبحت عنصرًا أساسيًا في العلاقات الدبلوماسية والزيارات الرسمية. وتشير تقارير حقوقية دولية إلى سجل مقلق يشمل الإعدامات، وقمع حرية التعبير، واعتقال ومحاكمة ناشطين بمحاكمات غير عادلة، إضافة إلى أحكام سجن طويلة والتعرض للتعذيب داخل السجون.