نبأ – كشفت وثائق حديثة صادرة عن وزارة العدل الأميركية عن فضل جديد من فصول التعاون المثير للجدل بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والملياردير الأميركي التابع للموساد الإسرائيلي جيفري إبستين، المُدان بجرائم الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للقصر.
وتشير الوثائق إلى أن إبستين لم يكن مجرد صديق للنخب، بل تلقى طلبا مباشرا من محمد بن سلمان في عام 2017 لمراقبة “الاضطرابات السياسية” داخل المملكة. وتزامن هذا التكليف مع ذروة حملة “الريتز كارلتون” التي شنها ولي العهد ضد أمراء من آل سعود ورجال أعمال بارزين، وهي الخطوة التي وصفها معارضون بأنها كانت غطاء لتصفية الخصوم السياسيين والاستيلاء على الأصول المالية تحت دعاوى مكافحة الفساد.
وأظهرت التقارير المسربة أن دور إبستين تجاوز الاستشارات الاقتصادية التقليدية حيث كُلف بمتابعة تحركات القطاعات الاجتماعية والاقتصادية الحيوية، مستغلا شبكة علاقاته الواسعة مع نخب خليجية ودولية لتزويد الديوان الملكي بتقديرات أمنية وسياسية حول تداعيات الاعتقالات التي طالت رموز العائلة الحاكمة.
لجوء السلطات السعودية لشخصية مثل إبستين في تلك المرحلة الحساسة يعكس حجم القلق من المعارضة الداخلية، والاعتماد على قنوات غير رسمية لتأمين السلطة المطلقة، في وقت كانت فيه المملكة تشهد تحولات جذرية وفرض غرامات بمليارات الدولارات على المعتقلين السياسيين.
قناة نبأ الفضائية نبأ