نبأ – في خطوة تكرس الهيمنة العسكرية لكيان الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، وافقت الإدارة الأميركية رسميا على بيع مقاتلات الشبح “إف-35” للسعودية، ولكن بشروط وضمانات صارمة تضمن بقاء “تل أبيب” في مرتبة الصدارة التكنولوجية والقتالية.
وأكدت تقارير من واشنطن أن الصفقة، التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب لقائه بولي العهد محمد بن سلمان في البيت الأبيض في نوفمبر 2025، تخضع لقانون “التفوق العسكري النوعي” الذي يلزم الولايات المتحدة بضمان تفوق جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ويشير محللون عسكريون إلى أن النسخ التي ستتسلمها الرياض ستفتقد لأنظمة الحرب الإلكترونية المتطورة والأسلحة الذكية التي تمتلكها النسخة الإسرائيلية “أدير”، مما يجعل المقاتلة السعودية مكشوفة تقنيا أمام الدفاعات الإسرائيلية في أي مواجهة مستقبلية.
وفي محاولة للالتفاف على القيود الأميركية الصارمة، كشفت أنقرة عن اهتمام سعودي متزايد بالمشاركة في مشروع المقاتلة التركية من الجيل الخامس “قآن” (KAAN). وكشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن وجود مباحثات لـ “استثمار مشترك” في إنتاج الطائرة، وهي خطوة يراها مراقبون محاولة سعودية لامتلاك تكنولوجيا عسكرية “مستقلة” نسبيا عن الإملاءات الأميركية، رغم أن المشروع التركي لا يزال في مراحله التجريبية ويحتاج لسنوات طويلة قبل الدخول في الخدمة الفعلية.
على الرغم من الإعلان الرسمي، لا يزال الغموض يكتنف توقيت التسليم الفعلي لـ “إف-35″، حيث تشير التقديرات إلى أن أول طائرة لن تصل للمملكة قبل عام 2030 على أقل تقدير، مما يضع الرياض في موقع “المنتظر” لسنوات تحت رحمة التقلبات السياسية في واشنطن والضغوط من جانب اللوبي الصهيوني.
قناة نبأ الفضائية نبأ