نبأ – منذ أسابيع ولا تزال تتوالى فضائح وثائق رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين التي سرّبتها وزارة العدل الأميركية، والتي تضمّنت في طياتها أيضًا علاقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بإبستين وتأثيرات الأخير على السياسة السعودية.
في آخر مستجدّات التسريبات، كشفت الوثائق أن إبستين لعب دورًا في متابعة وتحليل التحولات الاجتماعية والاقتصادية في السعودية، ووفق المراسلات السرية، طلب مراسلًا مجهولًا من الرجل المدان بالتحرّش مراقبة الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي تشهدها السعودية عام 2017.
الوثائق كشفت أيضًا الرسائل التي تبادلها إبستين مع صحافي في نيويورك تايمز يدعى توماس لاندون، ففي 17 أكتوبر 2016، طلب الصحافي من إبستين تحليلاً حول تأثير انخفاض أسعار النفط على آل سعود. وأجاب إبستين قائلا: “في السياسة، كانت الولايات المتحدة تعني البيت الأبيض. الآن هناك البنتاغون، السي آي إيه، وزارة الخارجية، والكونغرس، وكل واحد يشعر بالقدرة على التصرف باستقلالية أكبر… نفس الأمر مع عائلة آل سعود، هناك 20 ألف عضو في قبيلة تُسمى العائلة الملكية”. وبشأن السماح للنساء بقيادة السيارات، فقد كتب إبستين إلى لاندون “الأمريكيون هم من طالبوا بالسماح للنساء بالقيادة، وليس السعوديين”.
الجدير بالذكر أن التسريبات الأميركية تؤكد واقع إدارة وتحكم الولايات المتحدة بكافة الشؤون السياسية والاجتماعية في السعودية، حتى في المسائل التي جرى تسويقها الى العالم “كثورة” اجتماعية.
وكانت قد غزت مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمع إبستين بمحمد بن سلمان انتشرت على نطاق واسع وأثارت تساؤلات حول طبيعة العلاقة التي تجمع الرجلين ببعضهما، وما كان الذي ظهر حتى الآن سوى البداية.
قناة نبأ الفضائية نبأ